الشيخ فخر الدين الطريحي

237

مجمع البحرين

وهو اسم فاعل من ساء يسوء : إذا قبح ، وساء على فاعل إعلالها إعلال جاء . وهو أسوأ القوم أي أقبحهم . والناس يقولون : أسوأ الأحوال ويريدون الأقل والأضعف . والمساءة التي هي نقيض المسرة أصلها مسوأة على مفعلة بفتح الميم والعين ، ولهذا ترد الواو في الجمع فيقال : هي المساوي . ومساوي الأفعال ضد محاسنها . وبدت مساويه أي نقائصه ومعايبه . ويقال : أسأت به الظن وسوأت به ظنا يكون الظن معرفة مع الرباعي ونكرة مع الثلاثي . قال في المصباح : ومنهم من يجيزه نكرة فيهما ، وهو خلاف أحسنت به الظن . والسوأة بالفتح والتأنيث : العورة من الرجل والمرأة ، والتثنية سوأتان والجمع سوآت . قيل : سميت سوأة لأن انكشافها للناس يسوء صاحبها . وساية فعلة : واد بين الحرمين وقرية بمكة . وفي الحديث : كان أبو الحسن إذا قضى نسكه عدل إلى قرية يقال لها : ساية ، فحلق بها ( 1 ) والسائي نسبة لعلي بن سويد ثقة من رواة الحديث ( 2 ) . وسواء قال في المغني : تكون بمعنى مستو ، ويوصف بها المكان . . . والأفصح فيه حينئذ أن يقصر مع الكسر . . . ويوصف به غير المكان فيجب أن يمد مع الفتح نحو مررت برجل سواء والعدم ، وبمعنى الوسط

--> ( 1 ) الوافي ج 8 ص 180 . ( 2 ) روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ، وقيل إنه روى عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) ، رجال النجاشي ص 211 .